2‏/8‏/2009

[ فني ] الخط العربي


للثقافة العربية جوانب بصرية أساسية، فالكلمة المكتوبة تستدعي مجهوداً بصرياً لإدراكها وفهمها، أي أن القراءة مهما حصلت داخل سياق ثقافي تطغى فيه الكلمة المنظومة، فهي تفترض تدخل العين لتفكيك الرموز أو الكلمات المكتوبة، لا سيما إذا كانت النصوص مرصّعة بخطوط عربية ذات أشكال وحركات جميلة. فالخط العربي من الركائز الأساسية لثقافتنا العربية حيث يجسد خصوصيتها عبر مسيرة تاريخية لحضارتنا التي ألقت إشعاعاً ومعرفة في كافّة المجالات على الحضارات المتاخمة لها منذ القدم، وهذه الرسالة الخالدة التي ظهرت في مراحل مختلفة ومتجددة كانت أكثر قدرة على العطاء والبناء، جوهرها هو بناء الإنسان، وهذا هو سر ديمومتها واستمرارها.فلا راحة للعربي المسلم كثيراً لفنون التجسيد للإنسان أو الحيوان بسبب موروثاته الثقافية، وبسبب أن الإسلام لا يشجع مثل هذا التجسيد، أو لم يكن يشجعه عندما لم يكن قد تمكن من النفوس تمكناً عميقاً، ولكن العربي المسلم، تعويضاً عن رسم الإنسان والحيوان والتصوير، تفنن في الزخرفة والتلوين ورسم النبات فكان الحرف والقلم هو بيت القصيد. فالحديث عن الخط العربي حديث ذو شجون ... تتمة لتحميل المطوية أضغط هنا
وقد قدّم المشرف الفني بالنادي الأستاذ بسام الخليفة دورة في الخط الحر و كيفية الابتكار فيه ، و اهمية هذا الخط الرسومي التعبيري في ابراز الاعلانات واستخدمه كثيرا في الوقت المعاصر في مجال الأعلان ، وقد شارك الطلاب فيه من خلال كتابة اسماؤهم و تحوير الحروفيات الى رسوم متنوعة .

































0 التعليقات:

إرسال تعليق